يعتبر فن التمثيل أعادة خلق الحياة بإبداعية عبر فنون العرض، ويشهد تاريخ فن التمثيل أنه ظهر بشكل غريزي عند الإنسان، حيث استغله للتعبير عن كل ما وجده داخل بيئته و حياته اليومية، وهو عرض لكل ما يتضمنه من أحاسيس ومشاعر إزاء ما يحيط به داخل مجتمعه من ظواهر إنسانية. يقال أن المسرح مرآة الواقع، فهي لن تكون إلا بوجود الممثل الذي ينقل هذا الواقع و يحاكيه ليصبح مرآة عاكسة أمام جمهور (المتلقي) يرى نفسه داخل هذا العرض المسرحي أو الفيلم السينمائي ليتأثر ويصيبه نوع من التطهير بحسب الفيلسوف أرسطو، وذلك من خلال القضايا والمواضيع المقدمة أمامه والتي تحملها الأحداث و القصص في النصوص المسرحية و السيناريوهات السينمائية.