http://stage.univ-sba.dz/pluginfile.php/32648/course/summary/%D8%A3%D8%AF%D8%A8.%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%B33%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA%20%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9.%20%D9%854.%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.pdf

لجأ كتاب قصيدة النثر إلى التوقيعات والومضات الشعريّة الخاطفة التي كانت نصاً مكثفاً يميل إلى الإدهاش والمفارقة. وقصيدة الومضة معروفة في الثقافات المختلفة، فهناك على سبيل المثال قصيدة «الهايكو» في الأدب الياباني، وقصيدة الإبيجراما في الأدب الانجليزي،
كما تعددت مسميات قصيدة الومضة: القصيدة المضغوطة، القصيدة الكتلة، والمركزة، والمكثفة، لأنّها في غاية الايجاز، وقصيدة الدّفقة كأنّها تتدفّق مِن باطنِ الشاعر دفقةً وتنقشُ على ورقته بالقلم. وقصيدة الفقرة لأنّها لا تتجاوز مِن فقرة واحدة كفقرة نثرية. وقصيدة اللّمحة لأنّها تلمحُ على ذهن الشاعر، وقصيدة المفارقة لأنّها تفارقُ القصائد المعتادة. وقصيدة الأسئلة لأنّها في جواب سؤالٍ أو أسئلةٍ أو نفسُها سؤالٌ أو أسئلةٌ. وقصيدة القصّ الشعريّ كأنّها اقتصّت مِن قصيدة طويلة. وقصيدة تأملية لأنّها نتيجُة تأمّل الشاعر في مظاهر الكائناتِ والأنفُس. والقصيدة اللّافتة لأنّها كلافتة رُسمَت بريشة شاعر فنّانٍ. والقصيدة اللاقطة كأنَّ الشاعرَ يلتقطُها بينَ أفكارٍ مختلفةٍ ..إلخ